الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
437
الفتاوى الجديدة
الجواب : 1 - هذا العمل واجب على الطبيب وباقي المسلمين في حالات الوجوب . 2 - يجوز الحد الأدنى الضروري عند وجود الخطر للمضرب . 3 - لا دية له عند الوجوب . 4 - لا فرق بالنسبة للطبيب . 5 - إذا لم تكن حياة المريض في خطر ، فلا يحق للطبيب اكراهه على تناول الطعام إلّا إذا تعلق الأمر بمصلحة البلاد والمجتمع الإسلامي الهامة . ( السّؤال 1554 ) : إذا جيء بمصابين اثنين إلى الطبيب للعلاج ، وكان كلاهما مهدد الحياة بالخطر ، ولكن أحدهما ينتمي للأسرة التي يكون الطبيب طبيباً لها ، وكانت معالجة أحدهما تقتضي ترك معالجة الآخر مما يؤدي إلى وفاته . فمن هو الأولى بالعلاج ؟ 1 - علماً ان الطبيب ليس عليه أي تعهد شرعي بمعالجة أفراد أسرة المصاب التي هو طبيب أسرتها ؟ 2 - إذا كان الطبيب متعهداً شرعاً بعلاج أفراد أسرة أحد المصابين ؟ 3 - إذا كان المصاب الذي يكون الطبيب طبيب أسرته في حالة صعبة ، ولكن احتمال وفاته أقل من احتمال وفاة الآخر ، فما ذا يكون واجب الطبيب ؟ الجواب : في الحالة الأولى والثانية ، بما ان المصابين في ظروف متساوية فان الطبيب مخيّر ، ولكن إذا كان متعهداً شرعاً لأحدهما فيجب عليه تقديمه ، وفي الحالة الثالثة يجب عليه تقديم الذي يتعرض لخطر أكبر . ( السّؤال 1555 ) : إذا راجع مريض طبيباً ، فاطّلع الطبيب على أحد أسراره ، وكان في كتمانه السر مصلحة للمريض وأهله ، وكان المريض طالباً لكتمان العيب والمرض ، ولكن اخبار الطبيب للمسئولين في الدولة يعود بالنفع للمجتمع ، فما